المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ماهو الحب الذى احتاروا فى وصفة



الفهد البرونزى
09-07-2006, 01:37 PM
ماهو الحب الذى احتاروا فى وصفة
--------------------------------------------------------------------------------


ماهو الحب

قبل ان ندخل فى معنى الحب يجب ان ندرس بعض السلوكيات الصعبة التفسير

لماذا اختار رجل معين امراة بالذات
او لماذا استجابت عواطف هذةالمراة لة دون غيرة ممن يفوقونة شبابا اوثروة اوجاة

الاجابة على هذة الاسئلة هى التى ستقودنا الى الاجابة
البعض يرى ان الحب ظاهرة تستعصى على الفهم
والبعض يؤمن انة تجاوب الارواح بين الاشباة
ومن يرى انة ثمرة مباشرة للاعجاب بالجمال
ولكن هو كل ماسبق
ويقول بن حزم
هو اتصال بين اجزاء النفوس المقسومه فى هذه الخليقه فى اصل عنصرها الرفيع

ويقول ايضا
العلة التى توقع فى الحب ابدا.الصورة الحسنة
فالظاهر ان النفس حسنة تولع بكل شىء حسن


وقد نجد فى هذة القصة الطريفة فى كتاب ذم الهوى تفسيرا للقضية
القى المامون سؤالاعلى جلسائه عن ماهية العشق
فقال يحيى بن اكثم
هى سوانح تسنح للمرء فيهيم بها قلبة وتؤثرها نفسة
فلم يوافق ثمامة فقال انت ابصر فى مسائل الفقه ونحن بهذا احذق منك
فقال له المامون هات ما عندك فقال ثمامة
اذا امتزجت جواهر النفوس بوصل المشاكله نتج لمح نور ساطع تستضىء به بواصر العقل ويتصور من ذلك اللمح نور خاص بالنفس متصل بجواهرها يسمى عشقا

فقال لة المامون هذا وابيك هو الجواب

وهاهو ابن القيم فى الميدان يعرض وجهة نظرة فى روضة المحبين

فمتى كان المحبوب فى غاية الجمال وشعور المحب بجمالة اتم شعورفذلك الحب اللازم الدائم وقد يكون الجمال لافية ناقصا ولكن هو فى عين المحب كامل فتكون قوة محبتة بحسب الجمال عندة
والتناسب بين الارواح من اقوى اسباب المحبة

الحب حقيقتةا انة مرآة يبصر فيها المحب طباعة ورقتة فى صورة محبوبة.ففى الحقيقة لا يحب الا نفسه وطباعة ومشاكلة


اما مصطلحات الحب ودرجاتة

اختلف القدماء فى درجات الحب
فمنهم من قال سبعة الى خمسون درجة من درجات الحب
فابن داوود يقول
النظر.ثم السمع .ثم الاستحسان.ثم المودة ثم المحبة .ثم الخلة.ثم الهوى. ثم العشق ثم يقوى فيصيرتتيما

اما ابن القيم فقدذكر للمحبة خمسين اسما لغويا لكنة لم يهتم بترتيبها


الحب إحساس داخـلي جاهـز فطري في داخـلنا ينمو إذا واتته الظـروف.
و هـو ينمو دائماً من الداخـل ..
والحب هو تعلق روح بروح ، واشتباك نفس بنفس ، دون النظـر إلى جمال جسد ، أو حسن مظهر.
والحب هو عمى العاشق عن عيوب المعـشــــــــــوق.

قيل لبعض العـلماء :

إن ابنك قد عـشق !
فـقال : الحمد لله !الآن رقت حواشيه ، و لطفت معانيه ، و ملحـت إشاراته ، و ظرفت حركاته ، و حسـنت عباراته ، وجادت رسائله ، وجلت شمائله ، فواظب المليح ، وجـنب القبيح.

و سـئل أحد العلماء وقيل له : هل سلم أحد من العشق؟

فقال : نعم الجلف الجافي الذي ليس له فضل ولا عـنده فهم

مصطلحات فى الحب


ولكن غير مرتبة والترتيب سيكون فى كل درجة منفصلا مع الشرح فى المداخلات التالية


العشق
:هو فرط الحب وأمره واخبثها

الهوى:

وهو ميل النفس إلى الشيء

العـلاقه
: وهو الحب اللازم للقلب

الكلف:
وهو شدة الحب

الشغف:
وهو ارتفاع الحب أعلى موضع من القلب

الشعف:
وهو إحراق الحب للقلب

الجوى:
وهو الهوى الباطن والحرقه وشدة الوجد من عشق أو حزن

التتيم
: وهو التعبد والمتيم هو الذي تيمه الحب إذا عبده

التبل
: و هو أن يسقمه ويمرضه الهوى

التدله:
و هو ذهاب العقل من الهوى

الهيام:
وهو اشد العطش

الصـبابة:
وهي رقة الشوق وحرارته

المقة:
المحبه الــوامــق المحب

الوجد
: هو الحب الذي يتبعه الحزن

الدنف:
هو المرض واستعمل العرب هذا الاسم للحب اللازم

الشجو:

هو الحب الذي يتبعه هم وحزن

الشوق:
هو سفر القلب إلى المحبوب

البلبال:
هو الهم و وسواس الصدور

التباريح:
الشدائد والدواهي يقال برح به الحب والشوق إذا منه البرح وهو الشده

الغمره:
ما يغمر القلب من حب أو سكر

الشجن
:هو حاجة المحب اشد إلى محبوبه

الوصـب:

هو ألم الحب ومرضه

الكمد:
هو الحزن المكتوم

الأرق:
السهر و هو من لوازم الحب

الحنين:

هو الشوق الممزوج برقه

الجنون
: ومن الحب ما يكون جنوناً واصل مادة الجنون الستر والحب المفرط يستر العقل

الود:
هو خالص الحب والطفه وارأفه

الخله:
توحيد المحبه وقيل سميت خله لتخلل المحبه جميع أجزاء الروح

الغرام:
هو الولوع و الحب اللازم واغرم بالشيء أي أولع به

الوله:
هو ذهاب العقل والتحير من شدة الوجد

الرسيس
:وهو الثبات ورسوخ صورة المحبوب في النفس

الجزع:
هو عدم الصبر على الفرقه

السُّـهْدُ:
شدة السهر وتواتر أحوال المحبوب على القلب

الغل:
شدة العشق

اللهف
:حزن وتحسر اللهفان المتحسر ، واللهيف المضطر

التبالـه:
تبله الحب أي اسقمه وافسده

اللوعه
:لحرقه لوعه الحب حرقته الداء المخامروهو من أوصافه وسمي مخامراً لمخالطته القلب والروح

السدم:

هو الحب الذي يتبعه ندم وحزن


وساعرض هنا بعض هذة المصطلحات ومعانيها من لسان العرب لعلها توضح المفهوم لدرجات الحب فى المداخلات التالية


من دراسة عن الحب سبق اعدادها بمعرفتى

الفهد البرونزى
09-07-2006, 01:39 PM
نبدأ


الحب


نَقِيضُ البُغْضِ.
والحُبُّ: الودادُ والمَحَبَّةُ،
وكذلك الحِبُّ بالكسر.
وحُكِي عن خالد ابن نَضْلَة: ما هذا الحِبُّ الطارِقُ؟

وأَحَبَّهُ فهو مُحِبٌّ، وهو مَحْبُوبٌ، على غير قياس هذا الأَكثر، وقد قيل مُحَبٌّ، على القِياس. قال الأَزهري: وقد جاء المُحَبُّ شاذاً في الشعر؛ قال عنترة:







ولقد نَزَلْتِ، فلا تَظُنِّي *****غيرَهمِنِّي بِمَنْزِلةِ المُحَبِّ المُكْرَمِ






وحَبَّه يَحِبُّه، بالكسر، فهو مَحْبُوبٌ.

قال الجوهري:

وهذا شاذ لأَنه لا يأَتي في المضاعف يَفْعِلُ بالكسر، إلاّ ويَشرَكُه يَفْعُل بالضم، إذا كان مُتَعَدِّياً، ما خَلا هذا الحرفَ. وحكى سيبويه: حَبَبْتُه
واسْتَحَبَّه كأَحَبَّه.
والاسْتِحْبابُ كالاسْتِحْسانِ.

وإنه لَمِنْ حُبَّةِ نَفْسِي أَي مِمَّنْ أُحِبُّ. وحُبَّتُك:

ما أَحْبَبْتَ أَن تُعْطاهُ، أَو يكون لك. واخْتَرْ حُبَّتَك ومَحَبَّتَك من الناس وغَيْرِهِم أَي الذي تُحِبُّه.
والمَحَبَّةُ أَيضاً: اسم للحُبِّ.
. الحِبُّ بالكسر: المَحْبُوبُ،

والأُنثى: حِبَّةٌ، وجَمْعُ الحِبِّ أَحْبابٌ، وحِبَّانٌ، وحُبُوبٌ، وحِبَبةٌ، وحُبٌّ؛ هذه الأَخيرة إِما أَن تكون من الجَمْع العزيز، وإما أَن تكون اسماً للجَمْعِ.
والحَبِيبُ والحُبابُ بالضم: الحِبُّ، والأُنثى بالهاءِ. الأَزهري: يقال للحَبِيب: حُبابٌ، مُخَفَّفٌ.
وقال الليث: الحِبَّةُ والحِبُّ بمنزلة الحَبِيبةِ والحَبِيب

. وحكى ابن الأَعرابي: أَنا حَبِيبُكم أَي مُحِبُّكم؛ وأَنشد:



ورُبَّ حَبِيبٍ ناصِحٍ غَيْرِ مَحْبُوبِ






تابعونا

الفهد البرونزى
09-07-2006, 01:43 PM
الصِّبا

والصِّبا من الشَّوْق يقال منه: تَصابَى وصَبا يصْبُو صَبْوةً وصُبُوّاً أَي مالَ إِلى الجهل والفُتوَّةِ.
ويقال: صَبا إِلى اللَّهْوِ صَباً وصُبُوّاً وصَبْوةً؛ قال زيدُ بنُ ضَبَّة:







إِلى هنْدٍ صَبا قَلْبي*********وهِنْدٌ مِثْلُها يُصْبِي





وفي حديث الحسن بن علي، رضي الله عنهما:

واللهِ ما تَرَكَ ذَهَباً ولا فِضَّةً ولا شيئاً يُصْبَى إِليه.

وفي الحديث: وشابٌّ ليست له صَبْوةٌ أَي مَيْلٌ إِلى الهَوَى، وهي المَرَّةُ منه.

وفي حديث النخعي

: كان يُعْجِبُهم أَن يكون للغلامِ إذا نشَأَ صَبْوةٌ، وذلك لأَنه إذا تاب وارْعَوَى كان أَشدّ لاجتهاده في الطاعة وأَكثرَ لنَدَمِه على ما فَرَط منه، وأَبْعَدَ له من أَنْ يُعْجَبَ بعمَله أَو يتَّكِلَ عليه.

وأَصْبَتْه الجاريةُ وصَبِيَ صَباءً مثلُ سَمِعَ سَماعاً أَي لَعِبَ مع الصِّبْيانِ. وصَبا إِليه صَبْوةً وصُبُوّاً: حَنَّ
وأَصْبَتْه المرأَةُ وتَصَبَّتْه: شاقَتْه ودَعَتْه إِلى الصِّبا فحَنَّ لها وصَبا إِليها. وصَبِيَ: مالَ، وكذلك صَبَتْ إِليه وصَبِيَتْ، وتَصَبَّاها هو: دَعاها إِلى مِثْل ذلك، وتَصَبَّاها أَيضاً: خدَعها وفَتَنها؛

أَنشد ابن الأَعرابي:






لعَمْرُك، لا أَدْنُو لأَمْر دَنِيَّةٍ******ولا أَتَصَبَّى آصراتِ خَليلِ






قال ثعلب:




لا أَتَصَبَّى لا أَطْلُب خديعَة حُرْمَة*****خَليلٍ ولا أَدْعوها إِلى الصِّبا




وفى خبر يوسف، عليه السلام: وإِلاَّ تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِليهنَّ؛

قال أَبو الهيثم: صَبا فُلان إِلى فلانة وصَبا لها يَصْبُو صَباً مَنْقُوصٌ وصَبْوةً أَي مالَ إِليهاويقال: أَصْبى فلان عِرْس فلان إذا اسْتَمالها.

تابعونا

مازال الكثير

الفهد البرونزى
09-07-2006, 01:50 PM
الهوى


والهَوى، مقصور: هَوَى النَّفْس، وإِذا أَضفته إِليك قلت هَوايَ. قال ابن بري: وجاء هَوَى النفْس ممدوداً في الشعر؛ قال:



وهانَ على أَسْماءَ إِنْ شَطَّتِ النَّوى=نَحِـنُّ إِليهـا، والهَـواء يَتُـوقُ


ابن سيده: الهَوى العِشْق، يكون في مداخل الخير والشر. والهَوِيُّ: المَهْوِيُّ؛ قال أَبو ذؤيب:



فَهُنَّ عُكُوفٌ كنَوْحِ الكَرِيمِ=قدْ شَفَّ أَكْبادَهُنَّ الهَويُّ



أَي فَقْدُ المَهْويِّ. وهَوى النفسِ: إِرادتها، والجمع الأَهْواء.
التهذيب: قال اللغويون الهَوَى محبةُ الإِنسان الشيء وغَلَبَتُه على قلبه؛

قال الله عز وجل: ونَهى النفْسَ عن الهَوى؛
معناه نَهاها عن شَهَواتِها وما تدعو إِليه من معاصي الله عز وجل.

الليث: الهَو مقصور هَوى الضَّمير، تقول: هَوِيَ، بالكسر، يَهْوى هَوىً أَي أَحبَّ. ورجل هَوٍ: ذو هَوىً مُخامِرُه. وامرأَة هَوِيةٌ: لا تزال تَهْوى على تقدير فَعِلة،

ومتى تُكُلِّمَ بالهَوى مطلقاً لم يكن إِلا مذموماً حتى يُنْعَتَ بما يُخرجُ معناه كقولهم هَوىً حَسَنٌ وهَوىً موافق للصواب؛

قال ابن حبيب: قال هَوَيَّ لغة هذيل، وكذلك تقول قَفَيَّ وعَصَيَّ،

قال الأَصمعي: أَي ماتوا قبلي ولم يَلْبثُوا لِهَواي وكنت أُحِبُّ أَن أَموت قبلهم، وأَعْنَقُوا لِهَواهم: جعلهم كأَنهم هَوُوا الذَّهابَ إِلى المَنِيَّةِ لسُرْعتهم إِليها، وهم لم يَهْوَوْها في الحقيقة،

وأَثبت سيبويه الهَوَى لله عز وجل فقال: فإِذا فعَلَ ذلك فقد تَقَرَّب إِلى الله بهَواه.

العلاقة

وعَلِقَ الشيءَ عَلَقاً وعَلِقَ به عَلاقَةً وعُلوقاً: لزمه. وعَلِقَتْ نفُسه الشيءَ، فهي عَلِقةٌ وعَلاقِيةٌ وعَلِقْنَةٌ: لَهِجَتْ به؛ قال:
فقلت لها، والنَّفْسُ منِّي عَلِقْنَةٌ عَلاقِيَةٌ تَهْوَى، هواها المُضَلَّلُ
يضرب هذا للشيء تأْخذه فلا تريد أَن يُفْلِتَكَ.
وقالوا: عَلِقَتْ مَراسِبها بذي رَمْرامِ، وبذي الرَّمْرَام؛ وذلك حين اطمأَنت الإبل وقَرَّت عيونها بالمرتع، يضرب هذا لمن اطمأَنَّ وقَرَّتْ عينه بعيشه،

وأَصله أَنَّ رجلاً انتهى إِلى بئر فأَعْلَقَ رِشَاءَه بِرِشَائِها ثم صار إِلى صاحب البئر فادَّعَى جِوارَه، فقال له: وما سبب ذلك؟ قال: عَلَّقْت رِشائي برِشائكَ، فأَبى صاحب البئر وأَمره أَن يرتحل؛ فقال:
عَلِقَتْ مَعالقَها صَرَّ الجُنْدب
أَي جاءَ الحرُّ ولا يمكنني الرحيل.

ويقال للشيخ: قد عَلِقَ الكِبَرُ مَعَالقَهُ؛ جمع مِعْلَقٍ وفي الحديث: فَعَلِقتْ منه كلَّ معْلق أَي أَحبها وشُغِفَ بها. يقال: عَلِقَ بقليه عَلاقةً، بالفتح. وكلُّ شيءٍ وقع مَوْقِعه فقد عَلِقَ مَعَالِقَه،

والعَلاقة: الهوى والحُبُّ اللازم للقلب.

أَراد تَعَلَّقَ منها دَلالاً ومُقْلةً فقلب. وقال اللحياني: العَلَقُ الهوى يكون للرجل في المرأَة. وإنه لذو عَلَقٍ في فلانة: كذا عدَّاه بفي.
وقالوا في المثل:

نَظْرةٌ من ذي عَلَقٍ أَي من ذي حُبّ قد عَلِقَ بمن هويه.

قال كثيِّر:



ولقد أَرَدْتُ الصبرَ عنكِ، فعاقَن=يعَلَقٌ بقَلْبي، من هَـواكِ، قديـمُ





وعَلِقَ حبُّها بقلبه: هَوِيَها.
وقال اللحياني عن الكسائي: لها في قلبي عِلْقُ حبٍّ وعَلاقَةُ حُبٍّ وعِلاقَةُ حبٍّ، قالك

ولم يعرف الأَصمعي عِلْق حب ولا عِلاقةَ حبٍّ، إِنما عرف عَلاقَةَ حُب، بالفتح، وعَلَق حبٍّ، بفتح العين واللام، والعَلاقَةُ، بالفتح؛ قال المرار الأَسدي:



أَعَلاقَةً، أُمَّ الوُلَيِّـدِ، بعدمـا=أَفْنانُ رأْسِكِ كالثَّغامِ المُخْلِس؟




واعْتَلَقَهُ أَي أَحبه. ويقال: عَلِقْتُ فلانةَ عَلاقةً أَحببتها، وعَلِقَتْ هي بقلبي: تشبثت به


تابعونا