المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هستيريا إنفلونزا الطيور ومليارات دونالد رامسفيلد !!



burhan
10-07-2006, 01:21 AM
هستيريا إنفلونزا الطيور ومليارات دونالد رامسفيلد !! ...
بقلم : خضر عواركة




ما علاقة دونالد رامسفيلد بأنفلونزا الطيور ؟؟ ولماذا وكيف ربح ثروة طائلة حتى الآن من هستيريا هذا المرض ؟؟

منذ العام 1997 وحتى العام 2001 ، عمل رامسفيلد كرئيس لمجلس إدارة شركة أدوية وبحوث طبية صغيرة الحجم. وبعد إستلامه لوزارة الدفاع في عهد بوش الأبن، تحولت الشركة تلك إلى شركة ذات وزن عالمي وهي تدعى ((جيلد)) Gilead Sciences Inc .
علما أن رامسفيلد يملك أسهما في الشركة ، قدرت قبل سنوات طويلة بـ 25 مليون دولار. أيام كانت الشركة تساوي مئة مليون فقط في سوق البورصة .
ولمحاسن الصدف، وبعد البيان الغير متزن والغير مبرر لمنظمة الصحة العالمية حول إنتشار إنفلونزا الطيور بين البشر . إرتفعت قيمة أسهمها لتصل إلى ستة وسبعين مليار دولار والسبب ؟؟
أنها صاحبت الحق الحصري في إنتاج الدواء العالمي الوحيد لانفلونزا الطيور المسمى "تاميفلو" .
كم كانت حصة رامسفيلد من هذه الزيادة وما دوره في تحقيقها ؟ ذلك هو السؤال.
فالحكومة الأميركية طلبت ، من جيليد، ما قيمته مليارين من الدولارات فقط للتخزين الداخلي الإحتياطي . بمسعى من وزير الدفاع نفسه . علما أنه مستشار سابق ومالك أسهم في شركة أخرى، تتعاطى تأمين لقاحات مضادة للاسلحة الكيماوية لصالح الحكومة الأميركية أيضا .
شركات منافسة، إتهمت وزير الدفاع ،بالتاثير على قرار الحكومة الامريكية لمصلحة جيليد . عبر منع التمويل الفيدرالي لأبحاث اللقاحات الخاصة باللأيدز . ما رفع أسعار أسهمها أكثر فأكثر .
وقد عرف السبب حين أعلنت جيليد، أنها توصلت الى إنتاج لقاح يقضي على الأيدز في مراحله الأولى . وأسمته Viread ولكن منذ الإعلان عام 2005 وحتى الآن، لم يثبت هذا اللقاح أي فعالية إلا في زيادة ثروة مالكي الشركة المنتجة ومنهم رامسفيلد.
هل استخدم وزير الدفاع علاقاته الدولية ضمن مجتمع "الفارماكولوجي" ليطلق هستيريا إنفلونزا الطيور ؟
أمر أثار شكوك المنتقدين لرامسفيلد في الولايات المتحدة وهو تشابه كذبة أسلحة التدمير الشامل العراقية مع طريقة نشر هستيرية إنفلونزا الطيور وطريقة الغش في إعلان جيليد الكاذب .
فهل كان المايسترو واحد ؟! ؟؟


خاص سيريانيوز
http://www.syria-news.com/readnews.php?sy_seq=33652

الفهد البرونزى
10-07-2006, 02:55 AM
الاخ العزيز برهان

شكرا على هذا الموضوع الهام

والذى يجعلنا نتشكك فى مصداقية هذة الدول الكبرى

ويطرح الكثير من التساؤلات

غن مدى خطورة المرض ودور اجهزة المخابرات الامريكية فى تضخيم اسطوة انفلونزا الطيور

وهذا جزء من مقال نفيسة عبد الفتاح


: لماذا لم تصب الولايات المتحدة الأمريكية ال52 بهذا الوباء وأن دول العالم الثالث فقط هي أكثر الدول إصابة بالفيروس مثل دول جنوب شرق آسيا وتركيا ومؤخرا الهند ومصر علما بأن الدولتين الأخيرتين كانتا من الدول الواعدة في تنمية هذه الثروة الداجنة؟
كل هذه التساؤلات تقودنا إلي البحث عن المافيا الحقيقية لإشاعة رعب انفلونزا الطيور في بلاد بعينها دون غيرها. أصابع الاتهام تتجه حتما إلي المستفيد الأول من تفشي هذا الرعب المبرر أو غير المبرر.. والمستفيد بالطبع دوليا بالدرجة الأولي هم مروجو عقار التامي فلو Tami Flu الذي يقال إنه يعالج مرض أنفلونزا الطيور في حين إنه في الحقيقة لا قدرة له علي علاجها ولكنه يقلل عدد الأيام التي يمرض فيها المصاب.
وعقار ال'تامي فلو' تنتجه شركة روش السويسرية ولكن بالبحث والتنقيب سوف نجد أن هذا العقار طورته وانتجته أصلا شركة مقرها في ولاية كاليفورنيا الأمريكية اسمها جيليد Gilead سبق أن أعطت شركة روش منذ 10 سنوات الحقوق التنفيذية لتسويق وبيع العقار 'تامي فلو' وأنها هي التي تملك حقوق الملكية الفكرية وبراءة اختراع التامي فلو.'

سر الخلطة' ينكشف عندما نعرف أن شركة 'جيليد' كان رئيس مجلس إدارتها وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد في الفترة من 1997 إلي 2001 قبل أن يتقلد منصبه الرسمي وأن رامسفيلد يملك قسما ليس هينا من أسهم الشركة إذن فإنه المستفيد الأول من اشاعة الرعب من أنفلونزا الطيور.

وتكتيكات اشاعة الرعب سرعان ما أنتجت أثرها فقبل حالة الهلع والرعب كان سعر سهم شركة جيليد المنتج الأصلي لعقار تامي فلو 7 دولارات للسهم الواحد حسب مؤشر ناسداك الأمريكي وفجأة ارتفع سعر السهم إلي 50 دولارا وهو ما يعني أن صافي الربح الذي حصل عليه دونالد رامسفيلد يتجاوز 75 % .
وشركة جيليد التي تحتفظ بحق تحصيل 10 % من مبيعات وتسويق العقار تحاول استرداد حقوق إنتاج العقار كلية مرة أخري حتي تستأثر بالكعكة كلها، ودخلت الشركة من أجل ذلك في معارك قانونية لاتزال مستمرة حتي اليوم.
وكان رامسفيلد يملك من الأسهم ما يساوي 5 ملايين دولار عام 2001 عندما ترك الشركة وحسب تقارير حديثة اشتري مع مطلع العام 2005 أسهما تساوي حوالي 18 مليون دولار قبل القفزات الرهيبة في قيمة سهم الشركة.
تقارير أخري تقول إنه منذ بدأت هستيريا انفلونزا الطيور منذ عام تقريبا في مارس الماضي جنت أسهم رامسفيلد وحده أرباحا بنسبة 56 % .
والواقع أن رامسفيلد ليس وحده من شلة المحافظين الجدد المستفيد من هذه الهستيريا فهناك جورج شولتز وزير الخارجية الأسبق الذي انضم إلي مجلس إدارة شركة جيليد حيث استطاع حسب تقرير لمجلة فورشن جني أرباح في مطلع عام 2005 تجاوزت ال 7 ملايين دولار، وشولتز بالمناسبة هو مدير شركة بكتل التي حازت نصيب الأسد من عقود إعادة اعمار العراق والتي تمنحها وزارة الدفاع الأمريكية 'البنتاجون' التي يرأسها دونالد رامسفيلد.
وكانت جيليد شركة صغيرة تعمل في مجال التكنولوجيا الحيوية ولكن المساعدات التي تلقتها من الأصدقاء في واشنطن والبيت الأبيض وأماكن حساسة أخري رفعت رأس مالها إلي 22 مليار دولار العام الماضي ومن المنتظر أن يتضاعف هذا الرقم خلال الأشهر القليلة القادمة.



ولك كل الشكر اخى برهان

على طرح هذة المواضيع الهامة

التى تبين زيف ادعاءات دول الغرب

burhan
10-07-2006, 11:40 AM
الشكر لك لاثرائك الموضوع بهذه الاضافة القيمة

جزاك الله خير اخي الفهد

وحدانـي
10-07-2006, 08:07 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هذا المرض اكيد عبارة عن تعديل جينات وراثية تم عملها وتم عمل المصل ( العلاج ) لها

لكي تستطيع شركاتهم ان تنتج هذه الادوية وبيعها على دول العالم الثالث

burhan
11-07-2006, 01:31 AM
كل شي محتمل اخي وحداني من امريكا

شكرا للمرور الكريم

DR/3LOOL
11-07-2006, 03:22 AM
بحكم احتكاكي بهذا المجال استطيع ان اؤكد لك ان الموضوع بالكامل ماهو الا مؤامره ولكن علي عده مستويات
والمستفيدين من وراء هذا الحدث كثيرون سواء علي المستوي المحلي او العالمي,,واذكر لك علي سبيل المثال لا الحصر انه بعد ان بدأ سناريو انفلونزا الطيور اصبح القانوني في معظم البلاد هو بيع وتداول الطيور مجمده فقط لاغير وبذلك لابد من الحاجه الي مضاعفه عدد المجازر الاليه 10 اضعاف علي الاقل..ولكن حذر من هو المصنع الرئيسي لمعدات المجازر ؟جميع التوكيلات والمصنعين من دول اوربيه وامريكيه والتي تكفلت بتمويل الدعايه لمرض الانفلونزا وخطورته..
ولو تحدثت في ابعاد ومستويات هذه الهستريا والمستفيدين من وراءها لما كفت الساعات والساعات...
وطبعا كان توضيح اخي الفهد البرونزي للموضوع علي المستوي العالمي كافيا ووافيا ..ولكن من الغريب ان دول جنوب افريقيا التي نعتبرها دول متخلفه واهلها لا يفقهون شيئا كانت اولي الدول التي فطنت لهذه الخدعه وكان موقفهم هو الرفض التام لاغلاق المزارع و استخدام التحصينات المستورده رغم وعيهم بخطوره المرض عليهم...

شكرا لك اخي برهان علي الطرح الهام

دمت بكل خير

في انتظار جديدك

burhan
11-07-2006, 11:54 AM
دكتور Dr/3lool

مشاركتك هنا اضافت جديدا الى معلوماتي

اشكرك على المرور والاضافة

بكير
19-07-2006, 01:03 PM
شكرا لكم جميعا على المقالات الجميلة والمفيدة