tamersalim
10-07-2006, 11:43 PM
تربينا سويا ، ترعرعنا مع بعضنا كانت طفولة جميله لو لم يحصل فيها ما حصل لصديقى ، صديقى هذا كان ولد على اختين من البنات كان هو اكبرهم ، بدات حياته عندما كانت تتركه والدته الموظفه عند بياعة الخضار والفاكهة فى الساعة السادسه صباحا . نظرا لمواعيد العمل عندها . كانت تتركه مع بائعة الخضار والفاكهة . كان وقتها عمره لا يناهز العام الواحد ، ونظرا لان والدته كانت تعمل فى بلد مجاوره للبلد الذين يقطنون بها ، كانت تضطر ان تتركه اما عند بائعة الخضار او احيانا بسيطه جدا تتركه عند جدته التى كانت تطعمه ( الخبر مبلل بالماء ) وكانت تكره امه كره شديد ، واحيانا اخرى تتركه تحت ترابيزة السفره عند جارتها ( لكى لا يراه زوجها طبعا ) ، كبر الطفل دخل المدرسة بدأت الوالدة تأخذه معها الى العمل التى كانت تعمله والذى هو بجوار المدرسه التى فيها الطفل ( فى البلد المجاوره للبلد ) يقومون فى السادسه صباحا ( السماء تمطر بغزارة ) يركبون سيارة الاجره يذهبون كل منهم فى عمله .. الاب : كان ايضا موظف يعمل مدرسا . ولا كان يشغل باله ان كان ابنه عند الجيران او عند امه ( جدت الطفل ) او عند بائعة الخضار ، تأقلم الطفل على هذا الى ان ظهر او احس هو بما يدور حوله ، بدأ يحس بما حوله الاب والام فى شجار متواصل لا ينقطع ، شجار احيانا يؤدى بهما الى الخروج للبحث عن مأذون للطلاق ، كان هذا وقت اذان المغرب فى شهر رمضان . الناس جميعا تجلس على فطورها فى هدوء وسكينه وهم يتشاجرون بصوت مرتفع ويخيم على البيت الحزن والهم . ويتكرر هذا الموقف مرار وتكرار ، ففى العيد كانت اخت الاب ( عمة الطفل ) تأتى من البلد العاصمة لقضاء العيد عند والدتها ( جدة الطفل ) كان الطفل يجرى مهرولا للاستعانه والاستغاثه ( بعمته وزوجها ) لفض الشجار الدائر بين والدته ووالده كان هذا يحدث تكرارا اول ايام العيد . كان الطفل يجلس فى اى ركن من اركان المنزل ( ينظر اليهما ) ثم يقوم لينظر من النافذه المطله على الشارع الجانبى المقيمين فيه فيرى الاطفال جيرانه واصحابه يلعبون ويجرون بكل مرح وسرور يحزن قلبه وينفطر وينكسر ، كان الطفل احيانا كثيرا يجلس وراء باب المنزل لكى يمنع والدته من الخروج لتصميمها على ان تترك البيت للوالد لتهديدها للوالد ووعيدها انها سوف تترك البيت لكن عندما ينام الاولاد . كان الطفل يجلس وراء الباب لكى يشعر بأمه وهى تغادر المنزل فيذهب معها او يمنعها ، كان يقاوم النوم مقاومه شديده ( احيانا كان يغلبه النعاس وهو واقف ) كان الاب محب قليلا ( بلا كثيرا ) للمال . كان عندما يخرج الطفل للهو واللعب مع الاولاد جيرانه واصدقائه ، كان دائما يكون متحفزا لكى لا يحرج انهم جميعا يملكون النقود لتأجير الدراجات والبنج بونج ولعب الاتارى ولكن هو ؟؟ لا يملك ولا يستطيع ان يقول لوالده اعطنى مبلغ ( 10 قروش ) لكى العب مع اصدقائى خوفا من بطشه .!! ولان الطفل كان يعرف كم هو المال غالى جدا جدا عند الوالد فما كان يقول له ( هاااااااات ) خوفا من بطشه واحمرار عينه ، يكبر الطفل ليصير شابا يفهم ما يجرى من حوله اكثر واكثر ينهى مرحلته التعليميه ويتفرغ لمساعدة والده فى عمله ( المكتب ) ولان هذا هو المستقبل له ( كما كانوا يقولون جميعا ) تمر سنوات وسنوات لا يدركها الشاب الا بعد فوات الاوان عندما كان يسأل الشاب نفسه ( لماذا لا يعطينا الوالد ما يلزمنا من نقود ) يقول لنفسه مجاوبا . اهو كله لينا فى الاخر . وكان عندما يختنق من هذه الجمله كانت تقولها له والدته . فيعيد التفكير ويطول صبره ، ولكن تأتى اللحظه الموعوده عندما يقرر الشاب الزواج للبعد عن هذا البيت والاستقرار بحياة بعيده بعيدا عن المشاكل اختاروا له زوجه طبعا بعد عذاب وضنا . وافق عليها ( طبعا ما باليد حيله ) ولكن سرعان ما انهارت هذه الحياة لعدة اسباب اهمها ان الزواج كان ليس بهدف الحب ولكن بهدف البعد فحسب ولان الزوجه ما كانت تفهمه نهائيا كانت طباعها مختلفه تماما عن طباعه واخر الاسباب ضيق ذات اليد للشاب فما رضى ان يتعس انسانه معه بل قرر ان يتركها لحالها فهى من عائلة كبيرة جدا وعلى درجة عالية من الجمال فكثير من يتمناها ويطلب رضاها ، ان ما طلبوها لجمالها طلبوها لنسبها وان ما طلبوها لنسبها طلبوها لمالها ايهما اقرب ، بعد ان ترك الشاب زوجته وسار وحيدا مره اخرى ، التفت حوله ليجد نفسه محطم القلب مكسور الاحساس والمشاعر ولا يجد من يمد له يد العون او المساعده ....... والبقية تأتى
الفصـل الثانـــى
كبر الطفل ـ ثم أراد أن يكون حرا لنفسه يمضى فى حياته ولا ينظر للوراء يمشى ويمشى و أراد أن تكن له بيت و أسره ويعيش مع من يحبها فى سلام وود وطمأنينة وحب ورحمه وصفاء ونقاء ..... الخ .........
أراد أن يبنى بيته دون أن يضعه فيه حجرا واحدا من حجارة بيته الذى تربى فيه لما عاناه وقساة . ويا ليته ما أراد ... صدم ، صعق ، لماذا ؟ لانه راءا ما رآه فى ماضيه من قسوة رأي كل شيء القسوة والعذاب والحرمان كل شيء انغلقت كل الأبواب أمام وجهه كاد يرى كل شيء باللون الأسود لا يبغى من الدنيا شيء غير أن يلقى ربه وجلس ينتظر وينتظر ..................... وها هو ألان . أسئلة كثيرة تدوره فى رأسه لا يعرف إجابة سؤال واحد منها ولا يجد من يستطيع الإجابة عليها ..... ما هذه الدنيا ..... هل هى دنيا الله ـ أم هيه مصفوفة ـ ؟ أكيد هى تسمى المصفوفة ... وآيه المصفوفة .. ؟ اعرف ما هيه المصفوفة .. ولكن لا أستطيع وصفها ............... فاننى لو وصفتها ... يمكن ان تتغير اشياء كثيره وهل معنى اننى اعرف المصفوفه ان عقلى بارز او متقدم فى التفكير عن غيرى ؟ لا اعرف .......
الفصـل الثانـــى
كبر الطفل ـ ثم أراد أن يكون حرا لنفسه يمضى فى حياته ولا ينظر للوراء يمشى ويمشى و أراد أن تكن له بيت و أسره ويعيش مع من يحبها فى سلام وود وطمأنينة وحب ورحمه وصفاء ونقاء ..... الخ .........
أراد أن يبنى بيته دون أن يضعه فيه حجرا واحدا من حجارة بيته الذى تربى فيه لما عاناه وقساة . ويا ليته ما أراد ... صدم ، صعق ، لماذا ؟ لانه راءا ما رآه فى ماضيه من قسوة رأي كل شيء القسوة والعذاب والحرمان كل شيء انغلقت كل الأبواب أمام وجهه كاد يرى كل شيء باللون الأسود لا يبغى من الدنيا شيء غير أن يلقى ربه وجلس ينتظر وينتظر ..................... وها هو ألان . أسئلة كثيرة تدوره فى رأسه لا يعرف إجابة سؤال واحد منها ولا يجد من يستطيع الإجابة عليها ..... ما هذه الدنيا ..... هل هى دنيا الله ـ أم هيه مصفوفة ـ ؟ أكيد هى تسمى المصفوفة ... وآيه المصفوفة .. ؟ اعرف ما هيه المصفوفة .. ولكن لا أستطيع وصفها ............... فاننى لو وصفتها ... يمكن ان تتغير اشياء كثيره وهل معنى اننى اعرف المصفوفه ان عقلى بارز او متقدم فى التفكير عن غيرى ؟ لا اعرف .......