ابو نوار
08-08-2009, 10:04 PM
دخل ضرار بن ضمرة على معاوية بعد مقتل امير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام فقال له معاويه صف لي عليا فقال ضرار اعفني فقال له معاويه اقسمت عليك لتصفنه 00فقال ضرار 00اما اذا كان ولابد فانه كان والله بعيد المدى شديد القوى يقول فصلا ويحكم عدلا يتفجر العلم من جوانبه وتنفلق الحكمة من لسانه يستوحش من الدنيا وزينتها ويانس بالليل ووحشته وكان غزير الدمعة طويل الفكرة يعجبه من اللباس ماخشن ومن الطعام ماجشب كان فينا كاحدنا يجيبنا اذا سالناه وياتينا اذا دعوناه ونحن والله مع تقريبه لنا وقربه بنا وقربنا منه لانكاد نكلمه هيبة له يعظم اهل الدين ويقرب المساكين لايطمع القوي في باطله ولايياس لضعيف من عدله واشهد والله لقد رايته في بعض مواقفه وقد ارخى الليل سدوله وغارت نجومه قابضا على لحيته يتململ تململ السليل ويبكي بكاء الحزين ويقول 00يادنيا غري غيري ابي تعرضت ام الي تشوقت ؟ هيهات هيهات قد طلقتك ثلاثا لارجعة لي فيك فعمرك قصير وخطرك كبير وعيشك حقير 00آه آه من قلة الزاد وبعد السفر ووحشة الطريق ,,, فبكى معاوية وقال 00رحم الله ابا الحسن قد كان والله كذلك فكيف حزنك عليه ياضرار فقال حزن من ذبح ولدها في حجرها فهي لايرقى دمعها ولا يخفى فجعها 000