المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لمن أعــــطــــى الـــثــــمــــن



burhan
22-07-2006, 02:50 AM
عن أنس رضي الله عنه قال : بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم جالس إذ رأيناه ضحك حتى بدت ثناياه ، فقال له عمر : ما أضحكك يا رسول الله ؟
قال صلى الله عليه وسلم : رجلان من أمتي جثيا بين يدي رب العزة فقال أحدهما : يارب خذ لي مظلمتي من أخي ، فقال الله : كيف تصنع بأخيك ولم يبق من حسناته شيء ! قال : إن ذلك ليوم عظيم يحتاج الناس أن يحمل من أوزارهم فقال الله عز وجل للطالب : ارفع بصرك فانظر . فرفع فقال : يا رب أرى حدائق من ذهب مكللة باللؤلؤ ! لأي نبي هذا ؟! أو لأي صديق هـــذا ؟! أو لأي شهيد هـــذا ؟!
قال : لمن أعــــطــــى الـــثــــمــــن .
قال : يارب ومن يملك ذلك ؟!! قال : أنت تملكه ، قال : بــــمــــاذا ؟!!!
قال : بعفوك عن أخيك ، قال : يـــارب إني قد عفوت عنه . قال الله عز وجل فخذ بيد أخــيـــك وادخله الجـــنـــه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ذلك " اتقوا الله وأصلــحـــوا ذات بينكم فإن الله يصلح بين المسلمين " .
رواه الحاكم والبيهقي في البعث وقال صحيح الإسناد

الفهد البرونزى
22-07-2006, 01:08 PM
مشكور الاستاذ برهان

على مواضيعك الهادفة

جزاك الله خيرا

فلنعود أنفسنا أن نقول كل ليله :
اللهم أيما عبدٍ أو أمَة من أمُه محمد صلي الله عليه وسلم يحبنى ويدعو لي فأسألك له الفردوس الاعلي
- والملك يرد عليك ولك مثل ذلك - وأيما عبدٍ أو أمَة من أُمة محمد اغتابني أو ظلمني أو قال فيّ ما ليس فيّ
، فإنى قد عفوت عنه وتركتها له .

burhan
22-07-2006, 01:16 PM
اللهم أيما عبدٍ أو أمَة من أمُه محمد صلي الله عليه وسلم يحبنى ويدعو لي فأسألك له الفردوس الاعلي
- والملك يرد عليك ولك مثل ذلك - وأيما عبدٍ أو أمَة من أُمة محمد اغتابني أو ظلمني أو قال فيّ ما ليس فيّ
، فإنى قد عفوت عنه وتركتها له .

بنت الاسلام
15-08-2006, 02:04 PM
اللهم أيما عبدٍ أو أمَة من أمُه محمد صلي الله عليه وسلم يحبنى ويدعو لي فأسألك له الفردوس الاعلي
- والملك يرد عليك ولك مثل ذلك - وأيما عبدٍ أو أمَة من أُمة محمد اغتابني أو ظلمني أو قال فيّ ما ليس فيّ
، فإنى قد عفوت عنه وتركتها له .

جزاك الله خيرا اخي الفاضل برهان

اللهم لا تجعل في قلوبنا غلا للذين امنوا

احترامي

woo0oow
27-01-2009, 03:26 AM
الأستاذ برهان أشكرك جزيل الشكر على مساعدتي في العوده وما أروع أن يطبق المسلمون هذا الحديث في الدنيا قبل الآخره فلو يستطيع كل إ نسان العفو والصفح لما وصلنا لما نحن فيه الآن وعذرا على الإطاله