الفهد البرونزى
21-08-2006, 01:44 PM
اخترت لكم من كتاب
هذة المجموعة
الأمثال والحكم والآداب
قال امرؤ القيس بن حجر الكندي:
الله أنجحَ ما طلبـت بـهِ = والبرُّ خير حقيبة الرحْلِ
وقال أيضاً:
لقد طوَّفت في الآفاق حتَّـى= رضيت من الغنيمة بالإيابِ
وقال أيضاً:
فإنك لم يفخر عليك كفـاخـرٍ = ضعيفٍ ولمْ يغلبك مثل مغلَّبِ
وقال زهير بن أبي سلمى المزني:
ومن يغتربْ يحسب عدوّاً صديقه = ومن لا يكرّمْ نفسه لـم يكـرَّمِ
ومهما تكنْ عند امرئٍ من خلـيقةٍ = ولو خالها تخفى على النَّاس تعلمِ
ومن لا يصانعْ في أمورٍ كثـيرةٍ= يضرس بأنياب ويوطأ بمنـسـمِ
ومن يك ذا فضلٍ ويبخلْ بفضلـهِ = على قومه يستغنَ عنه ويُذمـمِ
ومن لا يذدْ عن حوض بسلاحـه = يهدمْ ومن لا يظلم النَّاس لا يظلمِ
وقال أيضاً:
وهل ينبت الخطيَّ إلاَّ وشيجه= وتغرسُ إلاَّ في منابتها النخلُ
وقال أيضاً:
فإنك كالليل الذي هو مـدركـي = وإن خلتُ أنَّ المُنتأى عنك واسعُ
وقال أيضاً:
نُبّئتُ أن أبا قابوس أوعـدنـي = ولا قرار على زأرٍ من الأسدِ
وقال أيضاً:
لكلفتني ذنبَ امـرئٍ وتـركـتـهُ = كذي العُرّ يكوي غيرهُ وهو راتعُ
وقال أيضاً:
ولستَ بمسبقٍ أخاً لا تـلـمُّـه = على شعثٍ أيُّ الرجال المهذَّبُ
وقال طرفة بن العبد:
كلهمُ أروغُ من ثعلـبٍ = ما أشبه الليلةَ بالبارحهْ
وقال أيضاً:
لنا يومٌ وللـكـروانِ يومٌ= تطير البائساتُ ولا نطيرُ
وقال أيضاً:
ستبدي لك الأيامُ ما كنت جاهلاً = ويأتيك بالأخبار من لم تزوّدِ
وقال أيضاً:
واعلم علماً ليس بالظّـنّ إنـه = إذا ذلَّ مولى المرءِ فهو ذليلُ
وقال آخر:
أيّتها النفسُ اجملي جزعا= إن الذي تحذرينَ قد وقعا
وقال عبيد الأبرص:
وما ينهض البازي بغير جناحـه = ولا يحمل الماشينَ غيرُ الحواملِ
وقال أبو دؤاد واسمه حنظلة:
لا أعدُّ الإقتارَ عدماً ولكـن= عدمُ من قد رزئته الإعدامُ
وقال بشر بن أبي خازم:
يكنْ لي في قومي يدٌ يشكرونـهـا = وأيدي الندي في الصالحين فروضُ
وقال الملتمس واسمه جرير:
لذي الحلم قبل اليوم ما تقرعُ العصا = وما علمَ الإنسانُ إلاَّ ليعـلـمـا
ولو غيرُ أخوالي أرادوا نقيصتـي = جعلتُ لهم فوقَ العرانينِ ميسمـا
وقال أيضاً:
وما كنتُ إلاَّ مثلَ قاطعِ كفّـه = بكفٍّ له أخرى فأصبحَ أجدعا
وقال أيضاً:
ولن يقيمَ على خسفٍ يُسامُ بـه = إلاَّ الأذلانِ عبرُ الحيِّ والوتـدُ
هذا على الخسف مربوطٌ برمَّته= وذا يُشجُ فما يرثي لـه أحـدُ
وقال الأفوه الأودي واسمه صلاة بن عمرو:
إنَّما نـعـمةُ يومٍ مـتـعةٌ = وحياةُ المرءِ ثوبٌ مستعارُ
وقال أيضاً:
تهدي الأمورُ باهلِ الرأي ما صلحتْ = وإن تولَّتْ فبالأشـرارِ تـنـقـادُ
والبيتُ لا يُبتنى إلاَّ عـلـى عـمُـدٍ= ولا عمـاد إذا لـم تـرسُ أوتـادُ
فإن تـجـمَّـعَ أوتـادٌ وأعـمـدةٌ = وساكنٌ بلغوا الأمرَ الـذي كـادوا
وقال تميم بن مقبل العامري:
ما أنعمَ العيشَ لو أنَّ الفتى حجرٌ= تنبو الحوادثُ عنهُ وهو ملمومُ
وقال طرفة بن العبد:
كفى واعظاً للـمـرءِ أيامُ دهـره = تروحُ له بالواعظاتِ وتغـتـدي
عن المرءِ لا تسألْ وسلْ عن قرينهِ= فكلُّ قرينٍ بالمـقـارنِ يقـتـدي
وظلمُ ذوي القربى أشدُّ مـضـاضةً = على المرءِ من وقعِ الحسام المهندِ
إذا ما رأيتَ الشرَّ يعقـبُ أهـلـه = وقامَ جناةُ الشرِّ للشرِّ فـاقـعـدِ
وقال أيضاً:
يا راقدَ الليلِ مسروراً بـأوَّلـه = إنَّ الحوادثَ قد يطرقنَ أسحارا
وقال محمد بن مناذر:
يا عجباً من خالدٍ كـيف لا= يخطئُ فينا مرَّةً بالصوابْ
وقال أيضاً:
وأرانا كالزرعِ يحصده الده= رُ فمن بين قائمٍ وحصيدِ
وكأنَّا للموتِ ركبٌ مخبُّـو = نَ سراعٌ لمنهلٍ مـورودِ
وقال أبو نواس الحكمي:
أيةُ نارٍ قدحَ القـادحُ = وأي جدِّ بلغَ المازحُ
وقال أيضاً:
إذا امتحنَ الدُّنيا لبيبٌ تكشفـت= له عن عدوٍّ في ثيابِ صديقِ
وقال أيضاً:
لا أذودُ الطيرَ عن شجرٍ = قد بلوتُ المرَّ من ثمرِهْ
وقال أيضاً:
صارَ جدّاً ما مزحتُ به= رُبَّ جدٍّ ساقهُ اللعبُ
وقال أيضاً:
كفى حزناً أنَّ الجوادَ مقتّـرٌ = عليه ولا معروفَ عندَ بخيلِ
وقال أيضاً:
وأوبةُ مشتاقٍ بغـير دراهـمٍ = إلى قومهِ من أعظمِ الحدثانِ
وقال آخر:
كلُّ المصائبِ قد تمرُّ على الفتى = فتهونُ غير شماتةِ الحـسّـادِ
وقال آخر:
من آنسته الديار لـم يَرِمِ = منها ومن أوحشته لم يُقمِ
ومن تبيتُ الهمومُ قـادحةً= في صدره بالديارِ لم ينمِ
وقال آخر:
لكن مللت فلم تكنْ لـي حـيلةٌ= ضدَّ الملولِ خلاف صدِّ العاتبِ
وقال آخر:
صرتُ كأنِّي ذُبالةٌ نصبـتْ= تضيءُ للناس وهي تحترقُ
وقال آخر:
أرى الطريقَ قريباً حين أسلكه = إلى حبيبٍ بعيداً حين أنصرفُ
وقال آخر:
كفى حزناً أنَّ التباعدَ بيننا = وقد جمعتْنا والأحبَّةُ دارُ
وقال آخر:
أقمنا مكرهينَ بها فلمَّا= ألفناها جزِعنا كارهينا
وقال آخر:
دلَّتْ على غبنها الدُّنيا وصـدَّقـهـا= ما استرجعَ الدهرُ ممَّا كانَ أعطاني
وقال آخر:
ما كنتُ أوفي شبابي كنه عزَّته = حتَّى انقضى فإذا الدُّنيا له تبعُ
وقال آخر:
قلتُ للفرقدينِ والليلُ مـلـقٍ = سورَ أكنافه على الآفـاقِ
إبقيا ما استطعتما فسيرمـي بين شخصيكما بسهمِ الفراقِ
وقال آخر:
هذا قديمٌ في بني آدمٍ = فتنةُ إنسانٍ بإنسانِ
وقال آخر:
إذا ما مات بعضكَ فابكِ بعضـاً = فبعض الشيء من بعضٍ قريبُ
وقال آخر:
أرى الحلمَ في بعض المواطن ذلةً= وفي بعضها عزّاً يسوَّدُ فاعلـهُ
وقال آخر:
العيشُ لا عيشَ إلاَّ ما قنعتَ به = قد يكثرُ المالُ والإنسانُ مفتقرُ
وقال آخر:
وهل حازمٌ إلاَّ كآخر عاجزٍ = إذا حلَّ بالإنسانِ ما يتوقَّعُ
وقال محمود الوراق:
وإذا غلا شيءٌ عليَّ تـركـتُـه = فيكون أرخصَ ما يكون إذا غلا
وقال أيضاً:
ولم أرَ بعد الدِّين خيراً من الغنى= ولم أرَ بعد الكفرِ شرّاً من الفقرِ
وقال آخر:
ألا إنَّما الدُّنيا على المرء فتـنةٌ = على كل حالٍ أقبلت أو تولَّتِ
وقال السمؤل بن عادياء:
إذا المرء لم يدنَسْ من اللؤم عرض=ه فكـل رداءٍ يرتـديه جـمــيلُ
وقال محمد بن أبي زرعة الدمشقي:
لا يؤنسنَّك أن تراني ضاحكـاً= كم ضحكةٍ فيها عبوسٌ كامنُ
وقال أبو الشيص الخزاعي واسمه محمد:
لا تنكري صدِّي ولا إعراضـي = ليس المقلُّ عن الزمانِ براضِ
وقال آخر:
وعلمت أن المرء من سبق الردى = حيث الرميَّة من سهام الرامـي
وقال آخر:
واعلم أن نبـات الـرجـا = ء يحل العزيز محلَّ الذليلِ
وأن ليس مستغنياً بالكـثـيرِ= من ليس مستغنياً بالقلـيلِ
وقال محمد بن وهيب الحميري:
إذا ما بقيتَ على فرحةٍ = فكلُّ بلاءٍ بها مولـعُ
وقال آخر:
إن المقدَّم في حذق بصنعتهِ= أنَّى توجَّه فيها فهو محرومُ
وقال آخر:
قالت عهدناك مجنوناً فقلتُ لها = إن الشبابَ جنونٌ برؤُهُ الكبرُ
وقال آخر:
وحسبك من حادثٍ بامرئٍ = ترى حاسديه له راحمينا
وقال آخر:
إذا ضنَّ الجوادُ بـمـا لـديهِ = فما فضلُ الجوادِ على البخيلِ
من كتاب المنتحل للثعالبى
يتبع
هذة المجموعة
الأمثال والحكم والآداب
قال امرؤ القيس بن حجر الكندي:
الله أنجحَ ما طلبـت بـهِ = والبرُّ خير حقيبة الرحْلِ
وقال أيضاً:
لقد طوَّفت في الآفاق حتَّـى= رضيت من الغنيمة بالإيابِ
وقال أيضاً:
فإنك لم يفخر عليك كفـاخـرٍ = ضعيفٍ ولمْ يغلبك مثل مغلَّبِ
وقال زهير بن أبي سلمى المزني:
ومن يغتربْ يحسب عدوّاً صديقه = ومن لا يكرّمْ نفسه لـم يكـرَّمِ
ومهما تكنْ عند امرئٍ من خلـيقةٍ = ولو خالها تخفى على النَّاس تعلمِ
ومن لا يصانعْ في أمورٍ كثـيرةٍ= يضرس بأنياب ويوطأ بمنـسـمِ
ومن يك ذا فضلٍ ويبخلْ بفضلـهِ = على قومه يستغنَ عنه ويُذمـمِ
ومن لا يذدْ عن حوض بسلاحـه = يهدمْ ومن لا يظلم النَّاس لا يظلمِ
وقال أيضاً:
وهل ينبت الخطيَّ إلاَّ وشيجه= وتغرسُ إلاَّ في منابتها النخلُ
وقال أيضاً:
فإنك كالليل الذي هو مـدركـي = وإن خلتُ أنَّ المُنتأى عنك واسعُ
وقال أيضاً:
نُبّئتُ أن أبا قابوس أوعـدنـي = ولا قرار على زأرٍ من الأسدِ
وقال أيضاً:
لكلفتني ذنبَ امـرئٍ وتـركـتـهُ = كذي العُرّ يكوي غيرهُ وهو راتعُ
وقال أيضاً:
ولستَ بمسبقٍ أخاً لا تـلـمُّـه = على شعثٍ أيُّ الرجال المهذَّبُ
وقال طرفة بن العبد:
كلهمُ أروغُ من ثعلـبٍ = ما أشبه الليلةَ بالبارحهْ
وقال أيضاً:
لنا يومٌ وللـكـروانِ يومٌ= تطير البائساتُ ولا نطيرُ
وقال أيضاً:
ستبدي لك الأيامُ ما كنت جاهلاً = ويأتيك بالأخبار من لم تزوّدِ
وقال أيضاً:
واعلم علماً ليس بالظّـنّ إنـه = إذا ذلَّ مولى المرءِ فهو ذليلُ
وقال آخر:
أيّتها النفسُ اجملي جزعا= إن الذي تحذرينَ قد وقعا
وقال عبيد الأبرص:
وما ينهض البازي بغير جناحـه = ولا يحمل الماشينَ غيرُ الحواملِ
وقال أبو دؤاد واسمه حنظلة:
لا أعدُّ الإقتارَ عدماً ولكـن= عدمُ من قد رزئته الإعدامُ
وقال بشر بن أبي خازم:
يكنْ لي في قومي يدٌ يشكرونـهـا = وأيدي الندي في الصالحين فروضُ
وقال الملتمس واسمه جرير:
لذي الحلم قبل اليوم ما تقرعُ العصا = وما علمَ الإنسانُ إلاَّ ليعـلـمـا
ولو غيرُ أخوالي أرادوا نقيصتـي = جعلتُ لهم فوقَ العرانينِ ميسمـا
وقال أيضاً:
وما كنتُ إلاَّ مثلَ قاطعِ كفّـه = بكفٍّ له أخرى فأصبحَ أجدعا
وقال أيضاً:
ولن يقيمَ على خسفٍ يُسامُ بـه = إلاَّ الأذلانِ عبرُ الحيِّ والوتـدُ
هذا على الخسف مربوطٌ برمَّته= وذا يُشجُ فما يرثي لـه أحـدُ
وقال الأفوه الأودي واسمه صلاة بن عمرو:
إنَّما نـعـمةُ يومٍ مـتـعةٌ = وحياةُ المرءِ ثوبٌ مستعارُ
وقال أيضاً:
تهدي الأمورُ باهلِ الرأي ما صلحتْ = وإن تولَّتْ فبالأشـرارِ تـنـقـادُ
والبيتُ لا يُبتنى إلاَّ عـلـى عـمُـدٍ= ولا عمـاد إذا لـم تـرسُ أوتـادُ
فإن تـجـمَّـعَ أوتـادٌ وأعـمـدةٌ = وساكنٌ بلغوا الأمرَ الـذي كـادوا
وقال تميم بن مقبل العامري:
ما أنعمَ العيشَ لو أنَّ الفتى حجرٌ= تنبو الحوادثُ عنهُ وهو ملمومُ
وقال طرفة بن العبد:
كفى واعظاً للـمـرءِ أيامُ دهـره = تروحُ له بالواعظاتِ وتغـتـدي
عن المرءِ لا تسألْ وسلْ عن قرينهِ= فكلُّ قرينٍ بالمـقـارنِ يقـتـدي
وظلمُ ذوي القربى أشدُّ مـضـاضةً = على المرءِ من وقعِ الحسام المهندِ
إذا ما رأيتَ الشرَّ يعقـبُ أهـلـه = وقامَ جناةُ الشرِّ للشرِّ فـاقـعـدِ
وقال أيضاً:
يا راقدَ الليلِ مسروراً بـأوَّلـه = إنَّ الحوادثَ قد يطرقنَ أسحارا
وقال محمد بن مناذر:
يا عجباً من خالدٍ كـيف لا= يخطئُ فينا مرَّةً بالصوابْ
وقال أيضاً:
وأرانا كالزرعِ يحصده الده= رُ فمن بين قائمٍ وحصيدِ
وكأنَّا للموتِ ركبٌ مخبُّـو = نَ سراعٌ لمنهلٍ مـورودِ
وقال أبو نواس الحكمي:
أيةُ نارٍ قدحَ القـادحُ = وأي جدِّ بلغَ المازحُ
وقال أيضاً:
إذا امتحنَ الدُّنيا لبيبٌ تكشفـت= له عن عدوٍّ في ثيابِ صديقِ
وقال أيضاً:
لا أذودُ الطيرَ عن شجرٍ = قد بلوتُ المرَّ من ثمرِهْ
وقال أيضاً:
صارَ جدّاً ما مزحتُ به= رُبَّ جدٍّ ساقهُ اللعبُ
وقال أيضاً:
كفى حزناً أنَّ الجوادَ مقتّـرٌ = عليه ولا معروفَ عندَ بخيلِ
وقال أيضاً:
وأوبةُ مشتاقٍ بغـير دراهـمٍ = إلى قومهِ من أعظمِ الحدثانِ
وقال آخر:
كلُّ المصائبِ قد تمرُّ على الفتى = فتهونُ غير شماتةِ الحـسّـادِ
وقال آخر:
من آنسته الديار لـم يَرِمِ = منها ومن أوحشته لم يُقمِ
ومن تبيتُ الهمومُ قـادحةً= في صدره بالديارِ لم ينمِ
وقال آخر:
لكن مللت فلم تكنْ لـي حـيلةٌ= ضدَّ الملولِ خلاف صدِّ العاتبِ
وقال آخر:
صرتُ كأنِّي ذُبالةٌ نصبـتْ= تضيءُ للناس وهي تحترقُ
وقال آخر:
أرى الطريقَ قريباً حين أسلكه = إلى حبيبٍ بعيداً حين أنصرفُ
وقال آخر:
كفى حزناً أنَّ التباعدَ بيننا = وقد جمعتْنا والأحبَّةُ دارُ
وقال آخر:
أقمنا مكرهينَ بها فلمَّا= ألفناها جزِعنا كارهينا
وقال آخر:
دلَّتْ على غبنها الدُّنيا وصـدَّقـهـا= ما استرجعَ الدهرُ ممَّا كانَ أعطاني
وقال آخر:
ما كنتُ أوفي شبابي كنه عزَّته = حتَّى انقضى فإذا الدُّنيا له تبعُ
وقال آخر:
قلتُ للفرقدينِ والليلُ مـلـقٍ = سورَ أكنافه على الآفـاقِ
إبقيا ما استطعتما فسيرمـي بين شخصيكما بسهمِ الفراقِ
وقال آخر:
هذا قديمٌ في بني آدمٍ = فتنةُ إنسانٍ بإنسانِ
وقال آخر:
إذا ما مات بعضكَ فابكِ بعضـاً = فبعض الشيء من بعضٍ قريبُ
وقال آخر:
أرى الحلمَ في بعض المواطن ذلةً= وفي بعضها عزّاً يسوَّدُ فاعلـهُ
وقال آخر:
العيشُ لا عيشَ إلاَّ ما قنعتَ به = قد يكثرُ المالُ والإنسانُ مفتقرُ
وقال آخر:
وهل حازمٌ إلاَّ كآخر عاجزٍ = إذا حلَّ بالإنسانِ ما يتوقَّعُ
وقال محمود الوراق:
وإذا غلا شيءٌ عليَّ تـركـتُـه = فيكون أرخصَ ما يكون إذا غلا
وقال أيضاً:
ولم أرَ بعد الدِّين خيراً من الغنى= ولم أرَ بعد الكفرِ شرّاً من الفقرِ
وقال آخر:
ألا إنَّما الدُّنيا على المرء فتـنةٌ = على كل حالٍ أقبلت أو تولَّتِ
وقال السمؤل بن عادياء:
إذا المرء لم يدنَسْ من اللؤم عرض=ه فكـل رداءٍ يرتـديه جـمــيلُ
وقال محمد بن أبي زرعة الدمشقي:
لا يؤنسنَّك أن تراني ضاحكـاً= كم ضحكةٍ فيها عبوسٌ كامنُ
وقال أبو الشيص الخزاعي واسمه محمد:
لا تنكري صدِّي ولا إعراضـي = ليس المقلُّ عن الزمانِ براضِ
وقال آخر:
وعلمت أن المرء من سبق الردى = حيث الرميَّة من سهام الرامـي
وقال آخر:
واعلم أن نبـات الـرجـا = ء يحل العزيز محلَّ الذليلِ
وأن ليس مستغنياً بالكـثـيرِ= من ليس مستغنياً بالقلـيلِ
وقال محمد بن وهيب الحميري:
إذا ما بقيتَ على فرحةٍ = فكلُّ بلاءٍ بها مولـعُ
وقال آخر:
إن المقدَّم في حذق بصنعتهِ= أنَّى توجَّه فيها فهو محرومُ
وقال آخر:
قالت عهدناك مجنوناً فقلتُ لها = إن الشبابَ جنونٌ برؤُهُ الكبرُ
وقال آخر:
وحسبك من حادثٍ بامرئٍ = ترى حاسديه له راحمينا
وقال آخر:
إذا ضنَّ الجوادُ بـمـا لـديهِ = فما فضلُ الجوادِ على البخيلِ
من كتاب المنتحل للثعالبى
يتبع