robo3_elsham
21-09-2006, 06:07 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم جميع
شاهدت كما شاهد أغلب الإخوة المسلمين البرنامج الخاص بأحداث 11 سبتمبر وما حصل هناك من سنوات مضت ( على قناة الجزيرة ) وقد أثبت هذا البرنامج بما لا يقطع الشك أن هذه الأحداث كانت من تدبير بوش ( المسخ البشري ) وأعوانه وزبانيته, وقدم البرنامج مجموعه من الأدلة والبراهين المصورة وألحقها بمجموعه من اللقاءات مع الأشخاص الحقيقيين المعنيين والشهود الذين رأوا وسمعوا ما حدث آنذاك, كلها كانت تصب في حقيقة واحده أن الإسلام والمسلمين براء من هذا الافتراء الحقير. كما أثبت التقرير أن الفيديو الذي ظهر للأمير المجاهد أسامه كان ملفقا ومفبركا وغير حقيقي وذلك باستخدام تقنيات ومختبرات متطورة
الآن أيها الاخوه الشرفاء : ماهو شعور المثقف المسلم إزاء هذا الافتراء وإزاء هذه اللعبة التي راح ضحيتها مئات الألوف من المسلمين ظلما وعدوانا ولا يزال إخوة لكم يقبعون تحت أقبية السجون بتهمه باطلة وهي الإرهاب
ثانيا : أستغرب وبشده أنه مازال هناك بعض أصحاب العقول الذين يتشدقون بكلمة الإرهاب وينسبونها إلى أبنائنا وإخواننا وأهلنا وبنو جلدتنا, على الرغم من أن المجرم الحقيقي اعترف بجريمته وبدأ يبحث عن لعبه أخرى وعن مؤامرة جديدة
اتسائل متى سننصف أنفسنا ومتى سنطور عقولنا ومتى سنستخدم الإمكانيات التي منحنا إياها الخالق العظيم الا وهي نعمة العقل والتفكير والتفكر ومن ثم اتخاذ القرار الصائب الحكيم
أتسائل : إلى متى نساق كالقطعان إلى مصائرنا بدون محاولة لعب دور حكيم في إنقاذ ما يمكن إنقاذه؟ والى متى نصدق وسائل الإعلام التي تسوسنا وتسوقنا كالقطعان المغيبة إلى طرق رسمتها لنا بأيادي شيطانية
بعد هذا العرض أتسائل ألا يحق لهؤلاء المجاهدين في كل مكان الدفاع عن أنفسهم ؟ أم ان كل ما يقومون به سنحكم عليه بكلمة اصطنعها عدونا الخبيث " الإرهاب " الم يأن الأوان بعد أن نعطي الحق لعقولنا بأن تتحرر أم ستبقى حبيسة أفكار العدو يحركها كيف يشاء
السلام عليكم جميع
شاهدت كما شاهد أغلب الإخوة المسلمين البرنامج الخاص بأحداث 11 سبتمبر وما حصل هناك من سنوات مضت ( على قناة الجزيرة ) وقد أثبت هذا البرنامج بما لا يقطع الشك أن هذه الأحداث كانت من تدبير بوش ( المسخ البشري ) وأعوانه وزبانيته, وقدم البرنامج مجموعه من الأدلة والبراهين المصورة وألحقها بمجموعه من اللقاءات مع الأشخاص الحقيقيين المعنيين والشهود الذين رأوا وسمعوا ما حدث آنذاك, كلها كانت تصب في حقيقة واحده أن الإسلام والمسلمين براء من هذا الافتراء الحقير. كما أثبت التقرير أن الفيديو الذي ظهر للأمير المجاهد أسامه كان ملفقا ومفبركا وغير حقيقي وذلك باستخدام تقنيات ومختبرات متطورة
الآن أيها الاخوه الشرفاء : ماهو شعور المثقف المسلم إزاء هذا الافتراء وإزاء هذه اللعبة التي راح ضحيتها مئات الألوف من المسلمين ظلما وعدوانا ولا يزال إخوة لكم يقبعون تحت أقبية السجون بتهمه باطلة وهي الإرهاب
ثانيا : أستغرب وبشده أنه مازال هناك بعض أصحاب العقول الذين يتشدقون بكلمة الإرهاب وينسبونها إلى أبنائنا وإخواننا وأهلنا وبنو جلدتنا, على الرغم من أن المجرم الحقيقي اعترف بجريمته وبدأ يبحث عن لعبه أخرى وعن مؤامرة جديدة
اتسائل متى سننصف أنفسنا ومتى سنطور عقولنا ومتى سنستخدم الإمكانيات التي منحنا إياها الخالق العظيم الا وهي نعمة العقل والتفكير والتفكر ومن ثم اتخاذ القرار الصائب الحكيم
أتسائل : إلى متى نساق كالقطعان إلى مصائرنا بدون محاولة لعب دور حكيم في إنقاذ ما يمكن إنقاذه؟ والى متى نصدق وسائل الإعلام التي تسوسنا وتسوقنا كالقطعان المغيبة إلى طرق رسمتها لنا بأيادي شيطانية
بعد هذا العرض أتسائل ألا يحق لهؤلاء المجاهدين في كل مكان الدفاع عن أنفسهم ؟ أم ان كل ما يقومون به سنحكم عليه بكلمة اصطنعها عدونا الخبيث " الإرهاب " الم يأن الأوان بعد أن نعطي الحق لعقولنا بأن تتحرر أم ستبقى حبيسة أفكار العدو يحركها كيف يشاء