الفهد البرونزى
05-07-2006, 07:10 PM
الطفل العربي.. بالأرقام
أخيرا ـ وبعد طول انتظار ـ اصدر المجلس العربي للطفولة والتنمية تقريره الإحصائي التاسع والذي تضمن اول دليل لتنمية الطفل العربي..
وهكذا أصبح لدي كل المهتمين بواقع الاطفال في البلاد العربية خريطة رقمية دقيقة تمكنهم من مساعدة الأطفال المحرومين من ابسط حقوقهم.
يقول التقرير ان عدد سكان العالم العربي بلغ عام2002 ـ297,5 مليون نسمة وارتفع إلي310 ملايين عام2004( بزيادة قدرها4% خلال عامين) وإذا استمر معدل الزيادة بنفس النسبة فسيصل التعداد إلي434 مليون نسمة عام2015 وهو ما يمثل تحديا تواجهه الدول العربية.
المهم في موضوعنا ان نسبة الاطفال تمثل نحو46,5% والحمد لله ان معدل وفيات الرضع شهد تراجعا من125 في الالف عام1960 إلي أقل من44 في الألف عام2002
.. لكن التقرير يشير إلي ان15% من الاطفال العرب دون سن الخامسة يعانون من انخفاض الوزن بشكل حاد, كما يعاني24% من توقف متوسط وحاد في النمو,
ليس هذا فحسب ولكن نصيب الفرد وبالتالي الطفل من اجمالي الانفاق علي الصحة بسيط نظرا لضعف معظم اقتصاديات الدول العربية, ايضا لم يتجاوز عدد الملتحقين برياض الأطفال في الدول العربية مجتمعة16% من عدد الاطفال حتي نهاية عام2000, رغم أهمية هذه المرحلة في تنمية القدرات واكتساب المهارات والقيم,
كما ان هناك تفاوتا كبيرا في معدلات الالتحاق بين الذكور والإناث لصالح الذكور.
وتبين ان هناك انخفاضا في عدد البرامج الإذاعية والتليفزيونية المقدمة للطفل في الدول العربية. ومع ذلك يخلص التقرير الي ان معظم الدول العربية قد حققت تقدما ملحوظا في المؤشرات المتعلقة بتنمية الطفل العربي,
وقد تم تصنيف الدول إلي ثلاث مجموعات وفقا لمعدلات التقدم علي النحو التالي:
1 ـ مجموعة الدول اللاتي حققت تقدما كبيرا, وتشمل الإمارات, قطر, البحرين, الكويت, السعودية, لبنان
.2 ـ مجموعة الدول اللاتي حققت الأهداف ولكن بدرجة أقل وتشمل عمان, ليبيا, مصر, تونس, الجزائر, سوريا, الاردن, المغرب, جيبوتي
.3 ـ مجموعة الدول التي تسير بخطي بطيئة وتشمل: اليمن, السودان, موريتانيا, جزر القمر.. في حين تحتاج الدول الباقية إلي توفير إحصاءات وبيانات عن الاطفال فيها.
سعادة حسين
أخيرا ـ وبعد طول انتظار ـ اصدر المجلس العربي للطفولة والتنمية تقريره الإحصائي التاسع والذي تضمن اول دليل لتنمية الطفل العربي..
وهكذا أصبح لدي كل المهتمين بواقع الاطفال في البلاد العربية خريطة رقمية دقيقة تمكنهم من مساعدة الأطفال المحرومين من ابسط حقوقهم.
يقول التقرير ان عدد سكان العالم العربي بلغ عام2002 ـ297,5 مليون نسمة وارتفع إلي310 ملايين عام2004( بزيادة قدرها4% خلال عامين) وإذا استمر معدل الزيادة بنفس النسبة فسيصل التعداد إلي434 مليون نسمة عام2015 وهو ما يمثل تحديا تواجهه الدول العربية.
المهم في موضوعنا ان نسبة الاطفال تمثل نحو46,5% والحمد لله ان معدل وفيات الرضع شهد تراجعا من125 في الالف عام1960 إلي أقل من44 في الألف عام2002
.. لكن التقرير يشير إلي ان15% من الاطفال العرب دون سن الخامسة يعانون من انخفاض الوزن بشكل حاد, كما يعاني24% من توقف متوسط وحاد في النمو,
ليس هذا فحسب ولكن نصيب الفرد وبالتالي الطفل من اجمالي الانفاق علي الصحة بسيط نظرا لضعف معظم اقتصاديات الدول العربية, ايضا لم يتجاوز عدد الملتحقين برياض الأطفال في الدول العربية مجتمعة16% من عدد الاطفال حتي نهاية عام2000, رغم أهمية هذه المرحلة في تنمية القدرات واكتساب المهارات والقيم,
كما ان هناك تفاوتا كبيرا في معدلات الالتحاق بين الذكور والإناث لصالح الذكور.
وتبين ان هناك انخفاضا في عدد البرامج الإذاعية والتليفزيونية المقدمة للطفل في الدول العربية. ومع ذلك يخلص التقرير الي ان معظم الدول العربية قد حققت تقدما ملحوظا في المؤشرات المتعلقة بتنمية الطفل العربي,
وقد تم تصنيف الدول إلي ثلاث مجموعات وفقا لمعدلات التقدم علي النحو التالي:
1 ـ مجموعة الدول اللاتي حققت تقدما كبيرا, وتشمل الإمارات, قطر, البحرين, الكويت, السعودية, لبنان
.2 ـ مجموعة الدول اللاتي حققت الأهداف ولكن بدرجة أقل وتشمل عمان, ليبيا, مصر, تونس, الجزائر, سوريا, الاردن, المغرب, جيبوتي
.3 ـ مجموعة الدول التي تسير بخطي بطيئة وتشمل: اليمن, السودان, موريتانيا, جزر القمر.. في حين تحتاج الدول الباقية إلي توفير إحصاءات وبيانات عن الاطفال فيها.
سعادة حسين